تمت الدراسة مِن قِبل الباحثين (ن. آل. سومال وك. ي. كولي وب. س. مولان وب. م. هانكوك) بجامعة وايكاتو بنيوزيلندا. نُشرت الدراسة  تحت عنوان “حساسيّة هيليكوباكتر بيلوري للنشاط المضادّ للبكتيريا لعسل المانوكا” في  مجلّة الجمعية الملكيّة للطب ببريطانيا عام 1994. اهتمّ البحث بدراسة العسل – و تحديدا عسل المانوكا-  كعلاج تقليدي لعسر الهضم ، و ذلك لعدم وجود سبب علمي منطقي مسبق لإستخدامه بهذا الشأن قبلها.

عسل المانوكا

عدوى الهليكوباكتر بيلوري

تحدث البكتيريا المللويّة البوابية (تعرف أيضا بإسم بكتيريا الهليكوباكتر بليوري) عدوى بنفس الإسم في المعدة ، و عادةً ما تبدأ في مرحلة الطفولة و تلازم المريض حتّى البلوغ و ما بعده. هذا النوع من البكتيريا شائع جدّا في الجهاز الهضمي و عادةً ما يسبب قرح هضميّة بالمعدة التي يصل انتشارها لأكثر من نصف تعداد العالم.

صورة للبكتيريا المذكورة (ويكيبيديا)
صورة للبكتيريا المذكورة (ويكيبيديا)

 

من الصعب تحديد الشخص المصاب بعدوى الهليكوباكتر بليوري نظرًا لتكوين بعض المصابين بها مقاومة لأعراضها أو ولادتهم بتلك المقاومة ، و لكن يسهل تحديدها عند ظهور أعراض مثل:

  • حكة أو ألم حرقة في البطن
  • يزيد ألم البطن سوءًا إذا كانت معدة المريض فارغة
  • الغثيان
  • فقدان الشهية
  • التجشؤ المتكرر
  • انتفاخ البطن
  • فقدان الوزن غير المقصود

و قد تصل مضاعفاتها إلى:

  • قرحة بالمعدة
  • إلتهاب غشاء المعدة
  • سرطان المعدة

تجربة علاج العدوى بإستخدام عسل المانوكا

تناولت الدراسة تعريض عددًا من أنسجة المعدة المصابة بالقرحة لمزيج سائل يحتوى على عسل بنسب محسوبة في تركيبه ، و تم تجربة أنواع مختلفة من العسل من ضمنها عسل المانوكا و بتركيزات مختلفة.

نتائج إستخدام عسل المانوكا

أوضحت نتائج الدراسة فاعليّة عسل المانوكا خصّيصا دونًا عن غيره من الأنواع الأخرى في الحد من انتشار بكتيريا الهليكوباكتر بليوري و بالتالي تثبيط القرحة بأنسجة جدار المعدة.

كانت النتائج مبهرة من حيث الفاعلية لعسل المانوكا خصّيصا دونًا عن غيره من أنواع العسل الأخرى حيث أنّ استخدامه بجميع التركيزات نجح بكبت الجرثومة و منعها من الإنتشار ، حتى على تركيز 20% فقط من المزيج الكلّي. يرجع ذلك لإحتوائه على بيروكسيد الهيدروجين الّذي يحمل خواصّ مؤكسدة تساعد على الهضم ، بالإضافة على صفات مضادّة للإلتهابات تساعد على تخفيف القرحة بالمساعدة مع الجهاز المناعي للجسم.

كما بيّنت الدراسة أيضًا أن تركيز عسل المانوكا يزيد مِن قُدرته على التخلص مِن عُسر الهضم والقضاء على الجراثيم ووضح هذا مِن إستخدام تركيزات مُختلفة مِن عسل المانوكا بين 5UMF و 20UMF.

 

رابط البحث

للإطلاع على الورقة البحثية كاملةً يُمكنكم الضغط هُنا

لرؤية المزيد مِن الأبحاث والمقالات حول المانوكا يُمكنكم الضغط هُنا 

ولمعرفة الفوائد العلاجية ، أو فوائد عسل المانوكا للبشرة.

 

قم بكتابة تعليق !