ما هي مضار عسل المانوكا عند تناوله بكثرة؟

هل يوجد أضرار ل عسل المانوكا؟

عسل المانوكا معروف بفوائده الصحية الكثيرة جدا ، نظرا لوجود العناصر الغذائية والشفائية الفريدة فيه،

دونا عن غيره من انواع العسل الطبيعي.

وقد ارتبط عسل المانوكا على مر العصور بفوائده للرجال، والنساء والأطفال على حد سواء.

ويوصي به الأطباء وخبراء التغذية في حالات الجروح والحروق، ومشاكل الجهاز التنفسي و الهضمي، وله فوائد مثبتة علميا في معالجة مشاكل الإنجاب عند الرجال.

ويساهم أيضا عسل المانوكا في تسريع حدوث الحمل من خلال تقليل الالتهابات النسائية، وتقوية المبايض.

وبالرغم من تلك الفوائد المتميزة طبيا، إلا أن سؤال مهما يطرحه المستخدمون دائما، وهو:

ما هي مضار عسل المانوكا عند تناوله بكثرة؟ وما هي الإشارات الدالة على وجوب التقليل من تناوله؟

وما هي الطريقة السلمية لتناول عسل المانوكا بشكل يومي وصحي؟

هذه التساؤلات سنجيب عنها هنا في هذا المقال.

 

 

ما هي القيمة الغذائية والعلاجية لعسل المانوكا؟

 

قبل الخوض في تفاصيل مضار عسل المانوكا عند الإكثار من تناوله، سنتعرف على المكونات التي تجعل من عسل المانوكا ذو قيمة عالية يرغب الناس بتناوله بشكل دائم.

يتميز عسل المانوكا باحتوائه على مادة تسمى (ميثيل غلوكسال) MGO ،

وهي مادة مسؤولة عن قتل أنواع كثيرة من البكتريا، لاسيما تلك التي تعجز المضادات الحيوية المصنعة القضاء عليها.

ومادة MGO موجودة في أنواع أخرى من العسل ، إلا أن نسبة هذه المادة مرتفعة جدا في عسل المانوكا.

ومن هنا جاءت قدرته الشفائية والعلاجية لكثير من الأمراض والالتهابات.

مثل: جرثومة المعدة، الجروح والحروق بأنواعها، التهابات الحلق، التهابات الجهاز التنفسي، وتكيس المبايض.

ويحتوي عسل المانوكا أيضا على فيتامينتات وعناصر غذائية، مثل: قيتامينات بي، فيتامين سي، المغنيسيوم، الحديد، الزنك، النحاس، الفسفسور، الكالسيوم.

بالإضافة إلى الفلافنويد التي تعمل كمضادات أكسدة، ومسؤولة عن تقوية المناعة.

ما هي مضار عسل المانوكا عند تناوله بكثرة؟

 

يعتبر عسل المانوكا آمنا جدا للاستخدام والتناول من عمر العام الواحد ، خصوصا وأنه منتج طبيعي وأصلي.

إلا أنه مثل أي طعام آخر، في حال الإسراف في تناولها تؤدي إلى ” مضار عسل المانوكا “. والتي تتمثل في التالي:

1- رد فعل تحسسي من الجهاز المناعي للإنسان:

التحسس أو الحساسية من الطعام يعتبر من المشاكل الشائعة التي قد تمنع الشخص من تناول نوع معين.

وإذا كان الشخص يعاني من حساسية من تناول عسل المانوكا أو أي نوع عسل آخر، يفضل الابتعاد عن تناول عسل المانوكا.

أو استشارة الطبيب في حال الاضطرار إلى استخدامه. حيث إن أعراض الحساسية قد تتراوح ما بين خفيفة إلى حادة.

مثل: الكحة، إحمرار الجلد، الحكة المستمرة، وقد تصل إلى ضيق التنفس الحاد.

 

2- زيادة الوزن:

من مضار عسل المانوكا هو زيادة الوزن، علما ان السعرات الحرارية في عسل المانوكا ليست مرتفعة.

حيث تحتوي معلقة عسل مانوكا على 60 سعر حرارية.

إلا أنه عند الإسراف في تناول عسل المانوكا، تكون السمنة أو الزيادة في الوزن من الالمضار المحتملة لتناوله بكثرة.

لذلك يجب الالتزام بالجرعات اليومية المحددة لتناول عسل المانوكا والمتناسبة مع الحالة والعمر.

 

3- ارتفاع مستوى السكر في الدم:

تناول عسل المانوكا بكثرة من المحتمل أن يؤدي إلى زيادة في سكر الدم. وذلك لاحتوائه عل نسبة عالية من الجلوكوز ومن الفركتوز.

مما يؤدي سلبا على نسبة سكر الدم الطبيعي في الجسم.

ومن الجدير بالذكر هنا أن دراسات علمية حديثة أثبتت التأثير الإيجابي لعسل المانوكا على نسبة الأنسولين (المسؤولة عن امتصاص السكر من الدم)

وذلك يؤدي يؤدي لتحسين حالة مريض السكر. علاوة على وجود مضادات أكسدة وبكتيريا ضرورية لمريض السكر.

إلا أنه يبقى من الضروري استشارة الطبيب المختص قبل تناوله. والابتعاد عن الإفراط في تناوله بشكل أساسي.

 

4- تسمم الرضع:

ذكرنا سابقا أن عسل المانوكا آمنا جدا للاستخدام.

ولكن يفضل الابتعاد عن إعطاء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرا عسل المانوكا، وأي نوع آخر من العسل.

وذلك لعدم قدرة الطفل في ذلك العمر على هضم مكونات العسل، مما يؤدي إلى تسمم الطفل.

 

5- أضرار أخرى:

في حال كان الشخص يتناول عدة أدوية مختلفة لعلاج حالة مرضية،

فإنه من الممكن أن يحدث تفاعلات كيميايئة بين الأدوية والعسل.

وهذا يعتبر من مضار عسل المانوكا التي يسهل تجنبها من خلال مباعدة وقت تناول الأدوية مع وقت تناول العسل.

 

ما هي جرعة عسل المانوكا السلمية بشكل يومي؟ 

 

يفضل دائما تناول ملعة واحدة بشكل يومي من العسل للكبار.

وفي حال وجود حالة مرضية معينة يمكن أن تزيد الجرعة اليومية إلى ملعقتين عسل.

أما الأطفال دون سن 12 يفضل أن يتناولوا ملعقة صغيرة واحدة (نصف ملعقة كبيرة) بشكل يومي.

يمنع الأطفال دون سن (سنة واحدة) من تناول أي نوع عسل كان.