يعتبر الفم، والأسنان نافذتان الصحة العامة، فهما يعكسان الكثير عن صحة الجسد، وسوء التغذية، وهناك الكثير من الأمراض التي يمكن التعرف عليها من خلال صحة الفم، والأسنان، واللثة، ذلك يعني أن الفحص الدوري لهم سببٌ أساسي في الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض. أيضا ربط الثير بين صحة الفم والأسنان مع عسل المانوكا! فهل فعلا يوجد تأثير إيجابي من عسل المانوكا على صحة الفم والأسنان! تابع القراءة لتعرف:

 

أمراض الفم، والأسنان، ومضاعفاتها:

يحتوي الفم على العديد من البكتيريا النافعة الخاضعة للجهاز المناعي، ويؤدي عدم محافظة الشخص على صحة أسنانه، ونظافتها إلى تلاشي عدد البكتيريا النافعة، و تكاثر عدد البكتيريا الضارة، وسهولة انتشار العدوى داخل الفم، واحتمالية انتقالها إلى أعضاء، وأنسجة الجسم الداخلية، ويؤدي ذلك إلى:

  • رائحة الفم الكريهة، وتسوس الأسنان، والتهابات اللثة، ونزيفها.
  • أمراض القلب: كتصلب الشرايين، والنوبات القلبية، وارتفاع ضغط الدم، والتهابات القلب.
  • أمراض الرئة: مثل الانسداد الرئوي المزمن، والتهاب القصبات الحاد.
  • أمراض الكلى: وذلك بسبب غزو البكتيريا الضارة للفم التي تعمل على تقليل كفاءة الجهاز المناعي، فيؤدي إلى المضاعفات الصحية كالفشل الكلوي.
  • السرطان: يرتبط السرطان بالتدخين، فالتدخين قد يسبب العديد من أمراض اللثة التي تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان كسرطان الدم، والبنكرياس، والكلى.

ومن أجل تجنب حدوث كل المضاعفات السابقة ينبغي على الشخص أن يحافظ على نظافة أسنانه، والمتابعة الدورية لصحتها.

 

دور عسل المانوكا في المحافظة على صحة الفم، والأسنان:

يلعب عسل المانوكا دورًا مهمًا في المحافظة على صحة الفم، واللثة، والأسنان، وعلاج أمراضهم، والوقاية منها؛ وذلك لأنه مضاد قوي للالتهابات، والبكتيريا، والفيروسات، ويحتوي على مواد مضادة للأكسدة، فيعمل على:

    • تخفيف التهابات، وآلام الأسنان.
    • تنظيف الفم من الشوائب التي تؤدي إلى رائحته الكريهة.
    • تثبيط عمل البكتيريا الضارة التي تهاجم الفم، وذلك لاحتوائه على عنصر الميثيل جليوكسال.

 

  • تقليل ترسبات الأسنان، والحد من تسوسها.
  • تلطيف عمل اللثة، والحد من التهاباتها، وإيقاف نزيفها.
  • المحافظة على وجود البكتيريا النافعة الموجودة بالفم.
  • تعزيز مناعة الفم، والحد من انتقال العدوى من خلاله إلى داخل الجسم.
  • حماية الفم من السموم.
  • منع التسمم الغذائي، وذلك عن طريق محاربة البكتيريا الإشريكية القولونية.

 

كيفية استخدام عسل المانوكا للمحافظة على صحة الفم، والأسنان:

هناك العديد من المنتجات التي تحتوي على عسل المانوكا، ويمكن استخدامها للحفاظ على صحة الفم، والأسنان، وهي:

  • غسول عسل المانوكا للفم، والأسنان.
  • معجون عسل المانوكا للفم، والأسنان.
  • علكة، وحلوى عسل المانوكا للفم، والأسنان.

 

كما أن هناك طرق تقليدية لاستخدام عسل المانوكا للفم والأسنان، وهي:

  • تدليك اللثة، والأسنان بعسل المانوكا.
  • تناول عسل المانوكا وحده، أو مزجه مع المشروبات.

 

معايير الجودة للحصول على عسل المانوكا بالصفات المرغوبة، وكيفية تمييز عسل المانوكا الأصلي:

لعسل المانوكا مقياس خاص لقياس جودته، ومدى نقائه يدعى مقياس المانوكا الفريد (unique Manuka factor- UMF) ويعد هذا المقياس مقياسًا موثقًا يصل لحد العلامة التجارية حيث تشرف عليه مؤسسة العسل النيوزلندي للتأكد من جودة المنتجات وتقسيمها حسب قوة التركيبة الداخلية له، وتحديدًا نسب مواد ميثيلجليوكسال (methylglyoxal) و (DHA- Hydroxymethylfutural) والليبتوسبرين (Leptosperin).

فكل هذه المواد لها قدرة شفائية، وقيم غذائية خاصة، وقد قمنا بعمل دليل مصغر لمعرفة جودة عسل المانوكا المطلوب.

وقُمنا أيضًا بعمل إنفوجرافك بسيط للتأكد مِن موثوقية عسل المانوكا وهل هو فعلًا بالدرجة المطلوبة، اضغط هنا لرؤية الانفوجرافك.

كما يمكنك معرفة المزيد عن فوائد عسل المانوكا من هنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصادر:

 

 

 

 

 

 

قم بكتابة تعليق !