fbpx

 

عسل المانوكا لعلاج أمراض الكبد:
بداية الكبد عبارة عن مجموعة من الغدد الهضمية المسؤولة عن إنتاج الصفراء، وهو مركب قلوي يساعد على تحطيم الدهون. وهو من أهم أعضاء الجسم، الذي ينغي علينا المحافظة عليها، فما هي الأمراض المتعلقة بالكبد، وما هو دور عسل المانوكا لعلاج تلك الأمراض؟

الكبد

يتألف النسيج الكبدي من خلايا كبدية مسؤولة عن العديد من التفاعلات الكيميائية الحيوية، وتصل الوظائف التي يؤديها الكبد في الجسم إلى 500 وظيفة حيوية، ومنها:

  • إنتاج العصارات الضرورية لعملية الهضم.
  • حماية الدم من التجلط.
  • إنتاج مادة البيليروبين المسؤولة عن العمليات الحيوية للكبد.
  • تخزين المعادن، والفيتامينات المختلفة.
  • تنقية، وتصفية الدم.
  • تعزيز عمل الجهاز المناعي.

أمراض الكبد:

يصيب الكبد العديد من الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى تعطيل بعض وظائفه الحيوية، ومن هذه الأمراض ما يلي:

  • التهاب الكبد “ب”:

وهو عبارة عن تلوث حاد، وخطير يصيب الكبد، ويمكنه أن يؤدي إلى فشل، أو سرطان كبدي.

  • التهاب الكبد “virus C“:

ويسبب هذا المرض العديد من الأضرار الغير قابلة للإصلاح مع مرور الوقت مثل تليف الكبد.

  • تليف الكبد:

في هذا المرض يحل النسيج المتليف مكان النسيج السليم فيعيق الكبد عن أداء وظائفه بشكلٍ طبيعي.

  • الكبد الدهني:

وهو عبارة عن وجود كمية زائدة من الدهون في الكبد تمنعه من أداء وظائفه الحيوية، وتسبب له بعض المضاعفات الخطيرة.

  • الفشل الكبدي:

وهو متلازمة تنتج عن هبوط حاد في أداء الكبد بعد تلف جزء كبير منه، وقد تؤدي إلى الوفاة في خلال بضعة أيام.

  • سرطان الكبد:

تكون ورم ما في فصوص الكبد يعيقه عن أداء وظائفه الحيوية بشكلٍ طبيعي.

 

كل تلك الأمراض، وغيرها يمكنها أن تعيق أداء الكبد الوظيفي الذي قد يحدث خللًا كاملًا في العديد من وظائف الجسم.

 

عسل المانوكا لعلاج أمراض الكبد، والوقاية منها:

أثبتت العديد من الأبحاث أنه بإمكاننا الوقاية من أمراض الكبد المختلفة عن طريق تناول العديد من الأطعمة، والمشروبات المختلفة، أهمهم عسل المانوكا.

ذلك لأنه يحتوي على تركيبة فريدة من مضادات الأكسدة، ومركبات الفلافونويد، والبوليفينول، والعديد من المعادن الأخرى المعززة للجهاز المناعي، فيساعده على محاربة الأمراض، والوقاية من الفيروسات المختلفة.

 

أهمية عسل المانوكا للكبد:

يعمل عسل المانوكا على:

  • منع تليف الكبد، والتهاباته:

وذلك لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة مثل الفينول الذي يعمل على منع حدوث التهابات الكبد.

  • منع تقرحات الكبد:

لأنه يحتوي على الفينول، والفلافونويد، وميثيل جليوكسال، وهي مواد مضادة لحدوث التقرحات.

  • منع نمو الخلايا السرطانية:

وذلك لمحتواه العالي من ميثيل جليوكسال الذي يمنع من إصابة الكبد بالسرطان، ويحميه من تلف خلاياه، وتطورها إلى خلايا سرطانية.

  • منع تسمم خلايا الكبد الناتج عن الكحول، والمخدرات.
  • مساعدة الكبد على تنظيم مستوى الكوليسترول في الدم.
  • تحفيز عمل إنزيمات الكبد المختلفة.
  • الوقاية من انسداد القناة الصفراوية، وتضررها.
  • مساعدة الكبد في السيطرة على مستوى الجلوكوز في الدم.
  • تحفيز الكبد لأداء وظائفه الحيوية بشكلٍ مثالي.
  • تعزيز مناعة الكبد لمحاربة الفيروسات المختلفة.

المانوكا و أمراض الكبد

وصفات تناوُل عسل المانوكا لعلاج أمراض الكبد، والوقاية منها:

يمكن تناول عسل المانوكا وحده، أو خلطه مع الأطعمة، والمشروبات التالية:

  • كوب من الماء الفاتر.
  • الزنجبيل.
  • القرفة.
  • الشاي الأخضر.

 

معايير الجودة للحصول على عسل المانوكا بالصفات المرغوبة، وكيفية تمييز عسل المانوكا الأصلي:

لعسل المانوكا مقياس خاص لقياس جودته، ومدى نقائه يدعى مقياس المانوكا الفريد (unique Manuka factor- UMF) ويعد هذا المقياس مقياسًا موثقًا يصل لحد العلامة التجارية حيث تشرف عليه مؤسسة العسل النيوزلندي للتأكد من جودة المنتجات وتقسيمها حسب قوة التركيبة الداخلية له، وتحديدًا نسب مواد ميثيلجليوكسال (methylglyoxal) و (DHA- Hydroxymethylfutural) والليبتوسبرين (Leptosperin).

فكل هذه المواد لها قدرة شفائية، وقيم غذائية خاصة، وقد قمنا بعمل دليل مصغر لمعرفة جودة عسل المانوكا المطلوب.

وقُمنا أيضًا بعمل إنفوجرافك بسيط للتأكد مِن موثوقية عسل المانوكا وهل هو فعلًا بالدرجة المطلوبة، اضغط هنا لرؤية الانفوجرافك.

كما يمكنك معرفة المزيد عن فوائد عسل المانوكا من هنا.

 

 

قم بكتابة تعليق !