fbpx
عسل المانوكافوائد المانوكا العلاجية

عسل المانوكا لعلاج أمراض الجهاز الهضمي والقولون

 

يحتوي الجهاز الهضمي على مجموعة من الأعضاء المسؤولة عن تحويل جزيئات الطعام الكبيرة لجزيئات صغيرة قابلة للامتصاص تغذي الجسم، وتفيده، وتساعد على نموه، واستمرار حيويته، وذلك عن طريق العديد من التفاعلات الكيميائية التي تحفزها الإنزيمات.

يبدأ الجهاز الهضمي في الفم، ويشمل المريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة، والأمعاء الغليظة، والمستقيم، ومجموعة من الغدد، وينتهي عند فتحة الشرج.

هناك العديد من الأمراض المزعة التي تصيب هذا الجهاز الهضمي والقولون مثل جرثومة المعدة. وما هي علاقة عسل المانوكا بعلاج تلك الأمراض؟

 

 

الجهاز الهضمي للإنسان

 

أمراض الجهاز الهضمي:

يصاب الجهاز الهضمي بالعديد من الأمراض المختلفة التي قد تعيق إحدى عملياته مما يؤثر على الجسم بأكمله، مثل:

  • قرحة المعدة:

هي عبارة عن تقرحات تصيب بطانة المعدة بسبب مرور البكتيريا إليها، مما يسبب انتفاخ المعدة، وألمها.

  • تشنجات، وآلام البطن.
  • الانتفاخ.

ومن أكثر أعضاء الجهاز الهضمي عرضة للأمراض، والاضطرابات الأمعاء الغليظة (القولون) الذي يعمل على امتصاص المعادن، والفيتامينات، والتخلص من الفضلات.

 

اضطرابات القولون المختلفة:

  • التهاب القولون التقرحي:

وهي تقرحات تصيب بطانة القولون فتسبب العديد من الأعراض من آلام البطن، والإسهال، ونزف المستقيم.

  • متلازمة القولون العصبي:

عبارة عن مجموعة من تهيجات القولون التي تسبب الإمساك، والإسهال، والمغص، وظهور الغازات.

  • سرطان القولون:

يعد سرطان القولون من أكثر الأمراض شيوعًا، ولا يمكن تشخيصه في بدايته، وذلك لعدم ظهور أي أعراض على الشخص المصاب، لكن في الحالات المتقدمة منه تظهر العديد من الأعراض مثل نقصان الوزن غير المقصود، والانتفاخ، والتعب، والإعياء، والنزف.

 

عسل المانوكا لعلاج أمراض القولون:

يلعب عسل المانوكا دورًا فعالًا في علاج أمراض الجهاز الهضمي، والقولون، والوقاية منها؛ ذلك لأنه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تعمل على:

  • تحفيز الإنزيمات الهضمية.
  • تنظيم التفاعلات الكيميائية.
  • الحد من الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي.

فيمكن لعسل المانوكا أن يساعد على:

  • تقليل خطر الإصابة بالتهاب المريء.
  • محاربة البكتيريا التي تسبب التقرحات لبطانة الجهاز الهضمي.
  • تحفيز نمو، ونشاط البكتيريا النافعة.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
  • منع الإسهال، أو الإمساك وذلك عن طريق تحسين حركة الأمعاء، والحد من التقلصات؛ وذلك لاحتوائه على مركبي بروكسيد الهيدروجين، وmethylglyoxal.
  • منع التهابات القولون، وأعضاء الجهاز الهضمي الأخرى.
  • الحد من الغازات، والانتفاخات.
  • معالجة حموضة المعدة التي يسببها القولون العصبي نتيجة الضغط عليها.
  • ترميم، وإعادة بناء الأنسجة التالفة نتيجة الالتهاب.
  • مضاد حيوي لجميع البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي.

 

كيفية استخدام عسل المانوكا لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، والقولون:

يمكن استخدام عسل المانوكا بعدة طرق مختلفة، منها الآتي:

  • تناول ملعقة صغيرة يوميًا على الريق.
  • إضافته إلى كوب من الماء الفاتر، وتناوله كل صباح.
  • إضافته إلى كوب من اللبن الرائب، أو الزبادي.
  • إضافة بعض الزنجبيل، أو القرفة إليه، وتناولهما معًا.

 

معايير الجودة للحصول على عسل المانوكا بالصفات المرغوبة، وكيفية تمييز عسل المانوكا الأصلي:

لعسل المانوكا مقياس خاص لقياس جودته، ومدى نقائه يدعى مقياس المانوكا الفريد (unique Manuka factor- UMF) ويعد هذا المقياس مقياسًا موثقًا يصل لحد العلامة التجارية حيث تشرف عليه مؤسسة العسل النيوزلندي للتأكد من جودة المنتجات وتقسيمها حسب قوة التركيبة الداخلية له، وتحديدًا نسب مواد ميثيلجليوكسال (methylglyoxal) و (DHA- Hydroxymethylfutural) والليبتوسبرين (Leptosperin).

فكل هذه المواد لها قدرة شفائية، وقيم غذائية خاصة، وقد قمنا بعمل دليل مصغر لمعرفة جودة عسل المانوكا المطلوب.

وقُمنا أيضًا بعمل إنفوجرافك بسيط للتأكد مِن موثوقية عسل المانوكا وهل هو فعلًا بالدرجة المطلوبة، اضغط هنا لرؤية الانفوجرافك.

كما يمكنك معرفة المزيد عن فوائد عسل المانوكا من هنا.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى